الشيخ محمد آصف المحسني

186

مشرعة بحار الأنوار

الظن منها ، فلا ينبغي قبولها . 5 في معتبرة جميل عن الصادق عليه السّلام قال : إذا أراد الله عز وجل أن يبعث الخلق أمطر السماء ( علي الأرض ) أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم ( 33 : 7 ) . أقول : فهم الروآية مبني علي أصول علمية ناظرة إلي نوعية المطر المذكور وما يوجد بعد ذلك علي سطح الكرة الأرضية بتفاعلات كيمياوية وفيزيائية ولعل الانسان يصل إلي فهمها في سيره العلمي فيما بعد والله العالم بحقائق الأمور « 1 » . 6 في روآية ضعيفة سندا عن حفص بن غياث ان ابن أبي العوجاء وكان ملحدا سأل الصادق عن قوله تعالي : ( كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها ) هب هذه الجلود عصت فعذبت فما ذنب الغير ( اي الاجزاء المبدلة ؟ ) قال أبو عبد الله عليه السّلام : ويحك هي هي وهي غيرها . قال اعقلني هذا القول . فقال له : أرايت لو أن رجلا عمد إلي لبنة فكسرها ثم صبعليها الماء وجبلها ثم ردها إلي هيئتها الأولي ا لم تكن هي هي وهي غيرها فقال : بلي ،

--> ( 1 ) - مصدر الخبر أمالي الصدوق . ورواه في التفسير المسمى بتفسير القمي بنفس السند والمتن ثم زاد عليه بستة أسطر فيها فصة إرائة جبرئيل كيفية الحشر يوم القيامة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فقوى ما في نفسي من زمن بعيد من سوء ظن بمدون هذا الكتاب المجهول في علم الرجال وانه يصل المتون بعضها ببعض ويظن الناظر انها روآية واحدة بسند واحد وليس كذلك والله العالم والذي يسهل الخطب انالا نعتمد على روآيات هذا الكتاب كما سبق .